على غرار المعسكر الأول للمنتخب الوطني، ينشغل الناخب روجي لومير بقضية الاعتذارات التي تتقاطر على الجامعة، والتي تقلص من هامش اختيارات المدرب، خاصة بعد أن أعلن اللاعب نبيل درار عن رفضه العودة لمعسكرات المنتخب الوطني والانضمام للمنتخب البلجيكي، رغم أنه كان ضمن اختيارات لومير واعتذر عن تلبية الدعوة بسبب الإصابة، وقال لاعب بروج البلجيكي إنه يشعر بنصف مغربيته والنصف الآخر لبلجيكا.
كما أعلن اللاعب عادل رامي مدافع ليل الفرنسي على موقع النادي الفرنسي حين رفض بشكل قاطع حمل قميص المنتخب الوطني، مؤكدا إضراره على الانضمام للمنتخب الفرنسي، نافيا وجود أي اتصال بينه وبين لومير في هذا الشأن.
ومن غير المستبعد أن يعيش لاعبون نفس الوضع، بعد أن ازدادت هوة الخلاف بين اللاعبين المحترفين وجامعة كرة القدم.
وكان اللاعب نبيل الزهر قد عانى الأمرين بعد المباراة الحبية أمام البينين، حيث ظل طيلة المعسكر يذكر الطاقم التقني بموعد سفره، لالتزامه بحصة تدريبية مع ليفربول يوم الخميس على الساعة الثالثة، لكن أمين مال الجامعة رفض تمكينه من تذكرة سفر من درجة أفضل، وكان قدره التأخر عن السفر وخروجه من التشكيلة التي خاضت المباراة الموالية رفقة ليفربول.
ومن المنتظر أن يتسع هامش الغيابات في المعسكر الذي سيدخله اللاعبون المغاربة يوم الإثنين القادم بالمركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة، سيما وأن هناك مخاوف من استمرار إصابة اللاعب الرباطي.
من جهة أخرى تواصل جامعة الكرة بحثها عن منتخب أسيوي لملء الفراغ، في حالة تأكيد الاتحاد الدولي لكرة القدم قرار استبعاد إثيوبيا من المنافسات الرسمية، حيث قال مصدر من الجامعة بأن الفريق سيخزض مباراة ودية في حالة عدم سفره إلى أديس أبا با، رغم صعوبة إيجاد منتخب جاهز لتدبير هذا الوضع، بحكم التزامات المنتخبات الإفريقية بالإقصائيات المزدوجة.
ومن المنتظر أن يبث الاتحاد الدولي لكرة القدم في القضية غدا الجمعة، وعل ضوء القرار ستتضح الأمور، «لكن في جميع الأحوال سيلتحق اللاعبون بالمعسكر» يقول عضو جامعي.
وعلى امتداد الأسبوع الماضي ظل خط الاتصال قائما بين الجامعة وسفير المغرب في إثيوبيا الذي أكد بأن المنتخب الإثيوبي يواصل استعداداته لمواجهة المغرب بشكل عادي، وأن المسؤولين على شؤون الكرة يصرون على إلغاء قرار التجميد من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وفي حالة تأكيد إجراء المباراة فإن السفر إلى أبيدجان سيتم يوم الخميس 4 شتنبر، على الخطوط المدنية حيث يدرس المسؤولون خيار السفر عبر القاهرة أو دبي.
ومن المنتظر أن يقلص الناخب الوطني روجي لومير عدد اللاعبين إلى 20 لاعبا، أي بإقصاء عشرة عناصر ووضعهم في اللائحة الاحتياطية.
يذكر أن الاتحاد الدولي قد أصدر في 29 يوليوز الماضي قرار استبعاد الاتحاد الإثيوبي من جميع البطولات المنظمة من طرف الاتحادين الإفريقي والدولي، بسبب رفض المسؤولين إنهاء سيطرة السلطات الحكومية على دواليب كرة القدم في البلاد.