اسكاس امباركي
يحتفل الامازيغ بالسنة الامازيغية الجديدة 2958 التي بدا التأريخ لهاقبل 951 سنة من ميلاد المسيح عليه السلام
و التي كانت راسخة في المعتقد الشعبي باسم السنة الفلاحية
. وبخلاف التقويمين الميلادي والهجري، فإن التقويم الأمازيغي ليس مرتبطا بأي حادث ديني أو تعبدي... بل مرتبط بحدث تاريخي، وعندما يحتفل الأمازيغ برأس كل سنة أمازيغية فلاعتبارهم هذا اليوم عيدا طبيعيا يرسخ ارتباطهم بالأرض التي عشقوها
تلك الاحتفالات التي تاخد طابع اسري حيث يتم اعداد اطباق خاصة بالمناسبة
الاحتفال يأتي في نهاية موسم الزرع حيث يتم الاحتفال بالحدث طلبا للبركة من موسم حصاد مليء بالخيرات في المستقبل
سنة سعيدة لكل الامازيغ خاصة وكل المغاربةعامة واتمنى من العلي القدير ان تكون هده السنة سنة حب واخاء وسلام وود بين كل الناس
اتمنى ان تحضى الثقافة الامازيغة بالتعريف بها و نفض الغبار عنها
كنا عربا ام امازيغ ,,,,,,,,,,,,,,,,في الاخير نضل مغاربة مسلمين